ابن أبي الحديد
281
شرح نهج البلاغة
( 112 ) الأصل : كم من مستدرج بالاحسان إليه ، ومغرور بالستر عليه ، ومفتون بحسن القول فيه ! وما ابتلى الله أحدا بمثل الاملاء له . * * * الشرح : قد تقدم القول في الاستدراج والاملاء . فأما القول في فتنة الانسان بحسن القول فيه فقد ذكرنا أيضا طرفا صالحا يتعلق بها . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لرجل مدح رجلا وقد مر بمجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم يسمع ، ولكن قال : " ويحك لكدت تضرب عنقه ، لو سمعها لما أفلح " .